اعلنت الحكومة السورية المؤقتة انها ستبدأ التنسيق مع " الشركاء و الفصائل المقاتلة و القوى الفاعلة " في مدينة ادلب لنقل مقر الحكومة اليها حسب بيان اصدرته  طالبت فيه بالحفاظ على المؤسسات الحكومية و المرافق الخدمية . فيما قالت  حركة احرار الشام انها لا تعتزم تأسيس امارة او زعامة في المدينة و طالبت الاهالي بإدارة شؤونها. لم يتأخر رد جبهة النصرة الذي جاء في تغريدة لـ عبدالله المحيسني نفى فيها وجود الأئنلاف و اكد ان ادلب ستُحكم "بشرع الله " .