توصلت نقابة الصيادلة في مدينة الباب في الريف الشرقي لحلب، بالتعاون مع المجلس المحلي والشرطة الحرة في المدينة إلى توفير آلية لحماية الصيدليات المناوبة في المنطقة، إثر عدد من الشكاوى قدمها أصحاب الصيدليات، نتيجة تعرضهم لمشكلات كثيرة خلال مناوبتهم الليلة كان أهمها "السرقة والتهديد للحصول على الأدوية المخدرة".

الصورة من أمام إحدى الصيدليات في مدينة حلب - فوكس حلب.

قال الأستاذ عبد الله الراغب، رئيس مكتب الموارد البشرية في المكتب الطبي لمدينة الباب " عانت الصيدليات في السابق من بعض المشاكل الأمنية، ما استدعى التواصل مع المجلس المحلي والجهات الأمنية، لتأمين حراسة دائمة للصيدليات المناوبة حتى ساعات الصباح الأولى".

وعن آلية الحماية، قال الصيدلي وسام ناني، صاحب صيدلية نجيب في مدينة الباب "إن عنصرين من الشرطة الحرة يتواجدان أمام باب الصيدلية المناوبة منذ الساعة التاسعة والنصف، وحتى ساعات الصباح الأولى، كما تقوم دوريات الشرطة الحرة بتفقد المكان كل ساعتين تقريباً، ويتم إبلاغ نقيب الصيادلة والشرطة الحرة في حال لم تتواجد هذه الحراسة"، ويضيف وسام "إن هذه الخطوة ساعدت الصيادلة على ممارسة عملهم، وإكمال مناوبتهم دون التعرض للمشاكل التي كان يتعرض لها الصيادلة سابقاً، والتي كان آخرها تهجم أحد المسلحين على صيدلية في المدينة، والتهديد بتفجيرها بواسطة قنبلة للحصول على مادة الترامادول المخدرة".

الصورة من أمام إحدى الصيدليات في مدينة حلب - فوكس حلب.

ويوجد في مدينة الباب 53 صيدلية مرخصة من قبل نقابة الصيادلة، تناوب بشكل دوري من الساعة السابعة مساء وحتى الساعة الثامنة والنصف صباحاً، لتلبية احتياجات المرضى الليلية، ويتم الإعلان عن جدول المناوبات "عن طريق اللوحات الإعلانية المعلقة على واجهة الصيدليات، حيث تقوم نقابة الصيادلة بطبع هذه الجداول وإرسالها إلى الصيدليات بشكل يومي يتضمن اسم الصيدلية وعنوانها بالتفصيل، بالإضافة إلى الإعلان عبر وسائل التواصل الاجتماعي للمدينة" على حد قول الراغب الذي أضاف "إن هذا الجدول هو الجدول الثاني للصيدليات المناوبة في مدينة الباب، ويتم إشراك جميع الصيدليات في المناوبات الليلية دون تمييز، بشرط توفر الأدوية اللازمة في هذه الصيدليات".

جدول الصيدليات المناوبة في مدينة الباب - فوكس حلب.