أكثر من عشرة جرحى في قرية منغ جراء القصف الروسي الذي استهدفها اليارحة الجمعة بعد رفض سكانها دخول عناصر من "جيش الثوار" الى القرية و السيطرة على مداخلها وذلك بحسب ما قاله سكان من القرية .

و كان المدعو "أبو عدي" احد قياديي "جيش الثوار" قد طالب الفصائل المتواجدة في القرية بتسليمه المقرات و الحواجز على مداخل القرية ومخارجها الامر الذي رفضته الفصائل و السكان حسب رواية " أبو محمد" احد سكان القرية الذي اكد ان القرية لم تتعرض للقصف خلال الفترة السابقة حتى حاول "جيش الثوار" الدخول اليها "لا اعتقد ان هذا التزامن مجرد صدفة" يضيف "أبو محمد".

و كان جيش الثوار قد تشكل في منتصف 2015 و رفض قتال النظام بحجة ان قتال تنظيم "داعش" هو اولويته و يؤازر قوات الحماية الكردية في معاركها ضد قوات المعارضة .

أدى القصف الى نزوح من تبقى من سكان القرية الى كروم الزيتون القريبة وانضمامهم الى قافلة الراحلين باتجاه الحدود التركية المغلقة في وجوههم حتى الساعة.