غطى اللون الأحمر معظم صفحات وحسابات الناشطين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي مرفقة بهاشتاغ  باللغة العربية و () باللغة الإنكليزية.

وكان ناشطون من حلب قد أطلقوا هذه الحملة بعد أسبوع من الغارات المستمرة التي يشنها طيران "نظام الأسد" و حليفته روسيا على حلب مخلفة أكثر من 200 قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتهدف الحملة بحسب الدعوة التي أطلقها الناشطون  إلى مطالبة المجتمع الدولي بوقف القصف والمجازر التي يرتكبها "نظام الأسد" وروسيا بحق المدنيين ، من خلال هاشتاغ حلب تحترق و تغيير الصورة إلى اللون الأحمر والكتابة باللون الأحمر على صفحات التواصل الاجتماعي.

لاقت هذه الحملة انتشاراً واسعاً في الأوساط العربية و العالمية , حيث غطى اللون الأحمر معظم القنوات الأخبارية العربية والعالمية ومعظم الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي حتى الرياضية منها وعنونت قناة الجزيرة في خبر لها " حصاد اليوم على الجزيرة يكتسي باللون الأحمر مواكبة لتطورات الأوضاع في مدينة حلب مذيلة الخبر بهاشتاغ حلب تحترق .

ويبدو أن الحملة التي أطلقها الناشطون للوقوف إلى جانب مدينة حلب وما تعانيه من مجازر لاقت تعاطفاً على المستوى العربي والعالمي حيث دعت المنظمات الإنسانية إلى مظاهرات ووقفات احتجاجية للتعبير عن رفضهم لما يحدث في حلب و الضغط على المجتمع الدولي لإيقاف الممارسات الإجرامية التي يقوم بها الاسد وحلفاؤه وأعلنت عن مواعيد لمظاهرات  و وقفات احتجاجية نصرة لحلب والتي ستبدأ من اليوم السبت  :

بيروت : يوم الاحد الساعة 6.30 ساحة الاسكوا .

اسطنبول: اليوم السبت الساعة الثالثة بحديقة محمد الفاتح .

نيويورك: يوم الاحد الساعة 1.00 (United Nations) .

واشنطن: يوم السبت الساعة 5.00  (Lafayette Square, Washington, D.C.)

جنيف: الأربعاء الساعة 4.00  (Place Des Nations) .

ألمانيا : يوم الاحد  (Ruhrfestpiele Festival, Germany) .

باريس : يوم السبت  أمام السفارة السورية الساعة 1.30

باريس: يوم الأحد الساعة 3.30 بساحة الباستيل بباريس

شيكاغو أمريكا: يوم الأحد الساعة 2.00

ليدز -انجلترا : يوم السبت الساعة 3.30

حقق الهاشتاغ مواقع متقدمة على (تويتر وفايس بوك) بينما لم تتفاعل ادارة هذه المواقع مع الدعوة الى اضافة خاصية تغيير الصورة الشخصية الى اللون الأحمر على غرار ما حصل في حملة التضامن مع فرنسا أو حتى مع المثليين ، ما اعتبره البعض قلة اهتمام بالدم السوري "شاركَ السوريون في معظم الحملات التي أُطلقت للتضامن مع ضحايا الإرهاب في العالم بالمقابل يُعاملون بقلة اهتمام و يُتهمون بالإرهاب" حسب قول ممتاز أبومحمد المواطن الصحفي من حلب.

ويذكر أن النظام السوري  دمر خمسة مراكز طبية خلال حملته الأخيرة على حلب، بينها مشفى القدس الذي قضى فيه طبيبان  أحدهما طبيب الأطفال الوحيد في حلب " د .وسيم معاز" .