بدأ منذ أيام، وبعد توقيع مذكرة تفاهم بين المجلس المحلي لمدينة الباب وجامعة حرّان التركية، التسجيل على مفاضلة القبول الجامعي في فرع جامعة حرّان التركية، والذي تقرّر إنشاؤه في مبنى الثانوية الشرعية في شارع زمزم من مدينة الباب (شرق حلب 38كم).

وقال فوزي السايح مدير المكتب التعليمي في المجلس المحلي لمدينة الباب "يقع على عاتق المجلس بموجب مذكرة التفاهم ترميم المكان وتأمين السكن الجامعي للطلاب غير القاطنين في المدينة، بينما ستقدم جامعة حران التركية التعليم مجاناّ بدون أي رسوم، بالإضافة إلى كوادر الهيئة التدريسية، وإذن الدخول من المعابر للهيئتين التدريسية والإدارية، كما ستقدم الاعتراف بالشهادات الممنوحة من فرعها في الباب"

بدأت المفاضلة من ا/6/2018 وستستمر حتى تاريخ 14/6/2018، لتتبعها مفاضلة ثانية لم يُحدد موعدها بعد.

ويتوّجب على الطلاب الراغبين بالتسجيل في المفاضلة الأولى حصولهم على:

-شهادة ثانوية صادرة عن مناطقة (درع الفرات) لعام 2017-2018، أو صادرة عن الائتلاف السوري المعارض، أو شهادة قديمة شريطة صدورها في سوريا.

-صورة عن شهادة "اليوس" (YÖS)، إن وجدت، وهو فحص اختبار المستوى للطلاب الأجانب (وكانت جامعة حرّان قد أجرت هذا الامتحان في مدينة الباب منذ أيار الماضي لأكثر من 490 طالباً وطالبة)، ويمتلك الحاصل على هذه الوثيقة (صالحة لمدة سنتين) الأفضلية في الدخول إلى الجامعة.

-صورة عن جواز السفر أو الهوية الشخصية، مترجمة إلى اللغة التركية من قبل ترجمان محلف، ومُصدّقة من قبل المجلس المحلي. وتتم مراجعة المجلس المحلي من أجل الترجمان المعتمد.

تقدّم الأوراق إلى موظف ندبته الجامعة إلى مديرية التربية لمساعدة الطلاب في تسجيل مفاضلاتهم على الموقع الإلكتروني لها.

تتوفر في الجامعة، بحسب المفاضلة، اختصاصات الهندسة بكافة أقسامها والعلوم والفيزياء والكيمياء والرياضيات. وتسعى لاحقاً لإضافة فروع أخرى "كإدارة الأعمال واللغات والإعلام والحقوق والاقتصاد إضافة إلى الطب البشري والأسنان والصيدلة والتمريض" بحسب السايح الذي أضاف "أن المناهج ستكون مناهج الجامعة الأم (حران) في تركيا بعد تعريبها، فالجامعة ستدرس المناهج باللغة العربية".

ويقدّر عدد الطلاب المستفيدين من جامعة حرّان هذا العام بـ (1500 طالباً وطالبة) سيتم قبولهم. ومن المقرر، بحسب مذكرة التفاهم، أن تتم الدراسة حتى السنة الثانية في فرع الجامعة لمدينة الباب، ومن ثم سينتقل الطلبة إلى الجامعة في تركيا لإتمام سنوات الدراسة والتخرج. ولكن مدير المكتب التعليمي يرى أنه "من الممكن أن تُجترَح حلول أخرى لبقاء الطلبة في نفس الجامعة، إن كان العدد كافياً. كما تم رفع مشكلة الطلاب المنقطعين عن جامعاتهم بفعل ظروف الحرب لإدارة الجامعة في تركيا وما زلنا ننتظر الرد".