الأخبار

فوكس حلب

  • 22/09/2018 0

    الإتاوات ومنع التصدير تمنع لوحات الفسيفساء السورية من الانتشار

    لم يبق اليوم في كفرنبل سوى "ست ورش ما تزال تحافظ على تلك المهنة، ويتوزع فيها ما يقارب 100 عاملاً" يقول حمادي الذي يعزو سبب هذا التراجع إلى "انخفاض عدد العاملين في هذه الصناعة نتيجة إغلاق الكثير من الورش بعد قيام الثورة السورية"، فـ "الوضع الأمني واستهداف هذه الورش من قبل الطائرات ساهمت في إغلاقها وهجرة صناعها"، إلّا أن الحمادي يرجع السبب الرئيسي إلى "غياب أسواق التصريف لهذه اللوحات، إذ تمنع تركيا دخول هذه اللوحات إلى أراضيها لتصديرها"، وهذا ما جعل أصحاب الورش أمام خيار واحد يعتبره الحمادي "مكلفاً جدّاً" وهو تصديرها عبر المناطق التي تسيطر عليها قوات الأسد التي تفرض حواجزها "رسوماً وإتاوات باهظة على هذه اللوحات، الأمر الذي ضاعف من سعرها، وقلل من هامش الربح، وأدى في النهاية إلى إغلاق هذه الورش أو نقلها إلى تركيا"، يضاف إلى ذلك ضعف "القدرة الشرائية" لأهالي المناطق المحررة، إذ يتراوح سعر اللوحة الواحدة بين (50-1000) دولاراً، حسب نوع الحجارة المستخدمة ودقة الرسم الذي يطلبه المشتري.

    إقرأ المزيد

  • 20/09/2018 0

    "الحياة" مشروع محلي لتعبئة وتطهير مياه الشرب في مدينة الباب "والسعر بربع القيمة"

    وعن آلية المشروع الذي أطلقوا عليه اسم "الحياة" يقول أبو نزير "طورنا العمل في محطة التطهير لإنتاج مياه بمواصفات عالمية" فمياه الباب "تحتوي على نسبة عالية من الأملاح والكلس، إضافة إلى الشوائب والرمال –تختلف النسبة من بئر إلى آخر"، ويتم التعقيم عبر عمليات الفلترة والفصل والتناضح وإزالة الجراثيم وذلك من خلال سبعة مراحل (رملية –فحمية –كلسية –جامبو للتنقية –التناضح العكسي –الأشعة فوق البنفسجية –الفلترة الجرثومية) وهي عمليات فيزيائية وكيميائية معقدّة يشرحها أبو نزير "تمر المياه عبر مضخة الدخل -4 حصان- لتدخل إلى المرحلة الأولى الرملية (لتنظيف الماء من الشوائب والرمل والأوساخ والحصى)، ثم تنتقل إلى المرحلة الفحمية (لإزالة الطعم والرائحة)، لتدخل إلى فلتر جامبو (يحتوي على حساس للتأكد من خلو الماء من الشوائب)، ثم تضغط المياه لتصل إلى المرحلة الأهم إذ تمر عبر خزان من المواد المعقمة يختلط بالمياه عن طريق التناضد إلى مسافة محددة للوصول إلى جهاز التناضح الذي يحتوي على حساسات ومكثفات (تتوقف في حال وجود خلل في المياه) كما يقدم عبر شاشة جهاز التناضح نسبة (الأملاح والكلس والشوائب والشاردة الإيجابية) ليعمل على فصل المياه غير الصالحة للشرب وطرحها (إلى خزانات وتستخدم لأغراض أخرى كـ ري المزروعات والغسيل والشطف) عبر ضاغط (10-11 بار)، أما المياه الصالحة للشرب فتكمل طريقها إلى جهاز "يو في" أو قاتل الجراثيم (عن طريق الأشعة فوق البنفسجية) لتصل إلى خزانات التعبئة".

    إقرأ المزيد

  • 17/09/2018 0

    في إدلب: مشاريع "متناهية الصغر" لوافدي الغوطة كـ حلّ لاستمرار عجلة الحياة

    شكّلت المشاريع "متناهية الصغر" العمود الفقري لحياة آلاف العائلات في إدلب، وهي بتعريفها "مشاريع خاصة يقوم بها فرد –صاحب المشروع- أو مجموعة تقل عن خمسة أشخاص، لصناعة منتج وتسويقه"، وغالباً ما تكون هذه المشاريع مرتبطة بإنتاج الحاجات اليومية وتعتمد على السوق الداخلي في التصريف كـ "ورش الخياطة الصغيرة والأحذية والأعمال اليدوية – أعمال البناء، الحدادة، النجارة...- والصناعات الغذائية –حلويات، مونة، مطاعم شعبية- إضافة إلى محلات السمانة والحلاقة وصالونات التجميل للنساء..". خلقت هذه المشاريع فرص عمل للوافدين إلى المحافظة وأبنائها، وسرّعت من عملية الاندماج والتمازج الاجتماعي فيها، ليخلص بعضهم إلى القول "هناك حركة جديدة في المدينة، وصرت ترى تنوعاً على مستوى اللباس والطعم والصنعة، حمله الساكنون الجدد إلى قراها وبلداتها بعد أن نقلوا خبراتهم وأعمالهم إليها".

    إقرأ المزيد

  • 13/09/2018 0

    وثائقي يجسد معاناة الأطفال "ذوي الاحتياجات الخاصة" بغية مساعدتهم في إدلب

    الطفلة دعاء التي شاركت في العرض روت لـ "فوكس حلب" مشهد إصابتها بقذيفة دبابة مصدرها قوات الأسد المتمركزة في قلعة مدينة حمص، عند عودتها برفقة والدتها من السوق لشراء ثياب للعيد "لم أتمكن من سماع شيء عقب دوي الانفجار، نتيجة سقوط القذيفة، فيما نظرت إلى قدمي المبتورة وهي ملطخة بالدماء وشاهدت كيفية احتراقها، ما دفعني للبكاء بشدة". تحلم دعاء أن تصبح "رسامة" لترسم أطفال سوريا دون إعاقات جسدية تحرمهم من الركض خلف ألعابهم وفي الحدائق، بأمان، بينما تحاول من خلال رواية الأحداث التي عايشتها مترافقة بدموعها "إيصال صوتها مع رفاقها ذوي الاحتياجات الخاصة إلى العالم لإيجاد حلول من شأنها إعادتهم للحياة الطبيعة وانحسار شعورهم بالنقص والعيش كباقي الأطفال".

    إقرأ المزيد

  • 12/09/2018 0

    الحرب وجشع الأطباء يزيد من عدد الولادات القيصرية في محافظة إدلب

    وترتفع نسبة الولادات القيصرية إلى 40% من حالات الولادة في محافظة إدلب بحسب مديرية الصحة، بينما لا تزيد النسبة العالمية لمثل هذه العمليات عن 30%، إذ وصل عدد الولادات خلال شهر آب الماضي في مشفى الأمومة التخصصي المدعوم من منظمة سامز إلى 469 حالة ولادة 273 طبيعية و196 حالة قيصرية، وترتفع نسبة الولادات بحسب المشفى نظراً لتحويل حالات من قابلات أو عيادات خاصة، ويتم تقييم الحالة التي تستدعي القيصرية مرة ثانية من قبل الطبيبة المناوبة بالمشفى لتلافي الأخطاء

    إقرأ المزيد