الأخبار

سياسة

  • 12/08/2018 0

    تفجير السويداء..."شدة إدن؟"

    يتفق معظم أبناء المدينة على تحميل نظام الأسد مسؤولية ما حدث، فالسويداء اليوم تدفع ثمن مواقفها الرافضة للانضمام إلى "الجيش السوري" لقتل "السوريين" وعدم السماح لقوات النظام بتحويل المدينة إلى "سوق لبيع مسروقات التعفيش" التي سرقها الشبيحة من مناطق درعا مؤخراً، بعد المصالحات التي جرت في المنطقة، وقبلها مواقف سابقة للطائفة الدرزية في جرمانا قرب دمشق، كانت أن تحولت إحدى مناطقها إلى سوق لبيع مدخرات السوريين الفارين من منازلهم، فما كان من مشايخ المدينة إلا المطالبة بنقل السوق خارج البلدة، ومقاطعة كل من يقتني "بضاعة مسروقة"، تقول لينا (طالبة من السويداء في تركيا). وترى لينا أن علينا في البداية العودة إلى الأسباب التي أدت إلى المجزرة، فالصفقة التي أبرمها الروس ونظام الأسد مع داعش في مخيم اليرموك، والتي تم بموجبها نقل 1000 عنصر من التنظيم إلى بادية السويداء وما تسرب وقتها عن أن النظام رفض نقل "عناصر داعش" إلى مناطق دير الزور بناء على رغبتهم، كانت بداية التحضير لزج السويداء في الأحداث الجارية اليوم، وهو ما أكدته معظم "البطاقات الشخصية" التي وجدت لعناصر داعش الذين تم قتلهم أثناء الهجوم والتي توضح أن معظمهم كانوا من مخيم اليرموك! ومن اللافت، بحسب لينا، أن تكون عرابة المصالحة في اليرموك "كنانة حويجة" من عائلة اللواء إبراهيم حويجة الذي ينسب له الدروز قتل النائب الدرزي كمال جنبلاط إبان الحرب اللبنانية عام 1977، لمواقفه المناهضة للأسد الأب آنذاك.

    إقرأ المزيد

  • 11/08/2018 0

    نقاط المراقبة التركية في إدلب.. تتأرجح بين الثقة وسحبها

    أظهر استطلاع رأي أجراه موقع فوكس حلب، فيما إن كان تواجد هذه النقاط يؤدي إلى الشعور بالارتياح والأمان لسكان المنطقة، شارك فيه 88 شخصاً شاركوا في الاستطلاع على صفحة الفيس بوك، أن 56% (49شخصاً) من المشاركين في الاستطلاع لا يشعرون بالأمان الذي يفترض أن تبثه هذه النقاط، في حين رأى 54% (39 شخصاً) أن هذه النقاط شكلت مصدر راحة واستقرار في المنطقة.

    إقرأ المزيد

  • 10/08/2018 0

    الثورة السورية.. ستكسر أصنامنا

    الهروب من جلسات لعب الورق وتدخين النارجيلة في مقاهي مدينة حلب، قادني في أحد أيام صيف عام 2001 للدخول إلى النادي الفلسطيني في حي الجميلية، كان النقاش محتدماً بين مجموعة من الشبان حول القيادات والفصائل الفلسطينية، وآليات عملها، خطر لي أن أشارك في الحديث الدائر، إلّا أننا وأعني "نحن السوريون" لم يكن لدينا ذلك الانقسام، أو على الأقل لم نكن نعرف إن كنا فعلاً قد اتفقنا على رجل واحد وحزب واحد، أم أن غياب مثل هذه الحوارات في أوساطنا الشبابية، والرقابة الأمنية المفروضة على الاجتماعات الشبابية والأحزاب غير البعثية والكتب السياسية غير المؤلهة للبعث والاشتراكية والممانعة قد حالت دون تشكل الوعي السياسي لدى جيلنا، خاصة بعد سياسة الخوف التي اتبعها رجال الأمن بعد ثمانينات القرن الماضي والمجازر والاعتقالات التي طالت الإسلاميين والشيوعيين على حد سواء. اكتفيت بسؤال واحد للشبان المجتمعين، حول إمكانية عقد مثل الحوارات في ظل الدولة السورية، وكيف تتداول أسماء القادة الفلسطينيين وكأنهم رجال عاديون مثلنا، كانت الإجابة مختصرة "لقد كسرنا أصنامنا منذ زمن".

    إقرأ المزيد

  • 21/07/2018 0

    وأسمعهم أبو اليقظان ما يريدون

    كانت نظريات الأسد وسهيل الحسن ومن لف لفيفهم مثاراً للسخرية، ورقة تفاضل يتجاهلها موالوهم ظاهرياً، ولكنهم في قرارة أنفسهم كانت تشكل لهم عقدة حقيقة في أن يكون أولئك الأغبياء من يقودون دفة الحرب السورية، ولم يترك أبو يقظان لجمهورهم الموالي الفرصة في انتقاد تصرفات أسيادهم مع الخارجين من كفريا والفوعة، وكيفية تجاهلهم في مراكز الإيواء، وتخليهم عن (أبنائهم ومقاتليهم الصامدين)، واستطاع بحديثه أن (يُسمع الأسد وقواده ما يريدون) ليطمئنوا على نجاح ما يقومون به حتى دون عناء، وليظهروا للعالم أن "الروس" استطاعوا أن يضمنوا "تهجير أهلنا في مناطق الثورة" تحت أعين وصمت ضباط وشبيحة الأسد الحاقدين، وأن لا أحد في الثورة يستطيع أن "يضب أزعرنا"

    إقرأ المزيد

  • 18/07/2018 0

    كفريا والفوعة.. ذراعا إيران اللتان قَصّتهما السياسة

    لم يعد المجتمع الدولي راغباً بالدور الإيراني في المنطقة، فعمل على قطع أذرع إيران في المنطقة، بدءاً بالعقوبات المفروضة عليها من قبل الولايات المتحدة والتي أدت إلى تراجع حاد في الاقتصاد الإيراني وبوادر لمظاهرات طالت المرشد الأعلى للمرة الأولى، وليس انتهاء باستهداف مواقع إيرانية في مناطق الأسد من قبل أمريكا وبريطانيا وفرنسا والتحالف الدولي، و"إسرائيل" على وجه الخصوص والتي تستهدف بشكل دوري مواقع إيرانية في سوريا، دون أن تتجرأ الأخيرة على الرد، وصولاً إلى إجلاء كفريا والفوعة والذي يتم الآن. "كنا ننتظر وصول دبابات الجيش لا وصول 121 حافلة لنقلنا خارج أرضنا" هذا التعليق الصادر عن صفحة "معاً لفك الحصار عن كفريا والفوعة" يلخص الاتفاق الحاصل، فأهالي البلدتين لم يعرفوا بالاتفاق سوى من صفحات التواصل الاجتماعي، واقتصرت كتاباتهم خلال اليومين الماضيين بتوجيه الرسائل إلى الأسد بـ "الشعور بالذل والخيانة لما يحدث" فالبلدتين "الصامدتين واللتين قدمتا أكثر من 750 شهيداً" على حد قولهم، لم تكونا تنتظران هذا السيناريو، إلاّ أن "للسياسة حكمها" كما كتبت الصفحة، وأن الفوعة وكفريا اليوم أمام خيارين " اما أن ترفض الفوعة وكفريا الاخلاء (ورفضناه سابقاً وأعدنا الباصات فارغة)، وتكون في موقع الاتهام بعرقلة أمور سياسة دولية وربما إعاقة خطة لمعركة قادمة، وإما أن يخرج المقاتلون تحت رحمة طاولات المفاوضات ومن يجلس عليها".

    إقرأ المزيد