الأخبار

سياسة

  • 14/09/2018 0

    المظاهرات روح الثورة وخيارها

    في واحدة من جلسات النقاش التي انقسمت بين مؤيد ومعارض للثورة في حلب بداية 2012، كان من السهل علينا جدّاً حصر المؤيدين في الزاوية، وتعريتهم من أي سلاح أو تهمة، دائماً كانوا يلجؤون للدفاع عن مواقفهم بجمل غبية كتلك التي تعترض على "مسك الأكتاف والقفز في المظاهرات" ليصفوها بتعابير كـ "الهمجية"، أو اعتمادهم على بعض الشعارات التي انطلقت لمرات قليلة ودون تخطيط، والتي تحمل في متنها بعض العبارات "الطائفية" كـ "المسيحية عبيروت والعلوية عالتابوت"، إلّا أنهم كانوا يعرفون في قرارة نفوسهم زيف ادعاءاتهم، حين يختصرون آلاف الشعارات عن الوحدة والتعايش والحرية والكرامة وغيرها من القيم التي تمثلتها الثورة بعبارة قيلت لمرة واحدة أو مرتين.

    إقرأ المزيد

  • 06/09/2018 0

    التصعيد العسكري الروسي في إدلب.. معركة وشيكة أم ورقة ضغط للقبول بالمصالحة

    الحديث عن الكارثة الإنسانية والتهجير والنزوح الذي سيرافق العملية العسكرية، هو كل ما يشغل بال المجتمع الدولي، ويتجلى بخطاب ستيفان دي مستورا عن ضرورة تأمين ممرات آمنة، في حال حدوث المعركة في إدلب، وتهديدات الرئيس الأمريكي ترامب والفرنسي ماكرون بالتدخل لصالح المعارضة وضرب مواقع للأسد في حال تم قصف مناطق في إدلب بـ "الأسلحة الكيماوية"، مطلقين يد قوات روسيا والأسد وشبيحته بقصف هذه المناطق، ولكن دون اللجوء إلى الكيماوي!. أما " رجب طيب أردوغان" رئيس تركيا (الدولة الضامنة لمناطق خفض التصعيد) فقد اكتفى بالتحذير من مغبة النتائج التي ستخلفها المعارك في إدلب، رافعاً سقف التفاؤل بما سيصدر عن القمة القادمة يوم الجمعة في طهران والتي ستشارك فيها كل من "تركيا وإيران وروسيا"، بحسب صحيفة "حرييت" التركية التي نقلت عن "أردوغان" قوله بأن الوضع في إدلب مهم للغاية بالنسبة لتركيا، وستحدث هناك عملية قاسية إذا انهمرت الصواريخ "لاقدر الله" على هذه المنطقة، وستحدث مجزرة

    إقرأ المزيد

  • 02/09/2018 0

    "ماس كهربائي" في مطار المزة العسكري.. أيقظوا وزير الكهرباء

    ربما لم تنطلي الحجة القديمة الجديدة على الموالين هذه المرة، لكن كثيراً منهم أدرك عودة الحكومة إلى القواعد السابقة، ليبدأ بالنفي من جديد، وتكذيب بعضهم على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم تعقد صباح اليوم "حلقات الدبكة"، إذ لم يكن هناك نصر جديد لـ "المقاومة" يستدعي "النخ والرقص وصور القائد المفدى"، بينما لجأ بعضهم إلى التورية والاختباء خلف السخرية، ليتساءل عن الصواريخ التي دمرتها المضادات الأرضية، والتي تناقلت الصفحات إسقاطها، جاء الجواب مقنعاً، "لم تكن تلك المضادات وأصوات إطلاق النار سوي لإيقاظ وزير الكهرباء النائم، ليفصل قاطع الكهرباء عن المطار واحتواء الحريق الجديد".

    إقرأ المزيد

  • 12/08/2018 0

    تفجير السويداء..."شدة إدن؟"

    يتفق معظم أبناء المدينة على تحميل نظام الأسد مسؤولية ما حدث، فالسويداء اليوم تدفع ثمن مواقفها الرافضة للانضمام إلى "الجيش السوري" لقتل "السوريين" وعدم السماح لقوات النظام بتحويل المدينة إلى "سوق لبيع مسروقات التعفيش" التي سرقها الشبيحة من مناطق درعا مؤخراً، بعد المصالحات التي جرت في المنطقة، وقبلها مواقف سابقة للطائفة الدرزية في جرمانا قرب دمشق، كانت أن تحولت إحدى مناطقها إلى سوق لبيع مدخرات السوريين الفارين من منازلهم، فما كان من مشايخ المدينة إلا المطالبة بنقل السوق خارج البلدة، ومقاطعة كل من يقتني "بضاعة مسروقة"، تقول لينا (طالبة من السويداء في تركيا). وترى لينا أن علينا في البداية العودة إلى الأسباب التي أدت إلى المجزرة، فالصفقة التي أبرمها الروس ونظام الأسد مع داعش في مخيم اليرموك، والتي تم بموجبها نقل 1000 عنصر من التنظيم إلى بادية السويداء وما تسرب وقتها عن أن النظام رفض نقل "عناصر داعش" إلى مناطق دير الزور بناء على رغبتهم، كانت بداية التحضير لزج السويداء في الأحداث الجارية اليوم، وهو ما أكدته معظم "البطاقات الشخصية" التي وجدت لعناصر داعش الذين تم قتلهم أثناء الهجوم والتي توضح أن معظمهم كانوا من مخيم اليرموك! ومن اللافت، بحسب لينا، أن تكون عرابة المصالحة في اليرموك "كنانة حويجة" من عائلة اللواء إبراهيم حويجة الذي ينسب له الدروز قتل النائب الدرزي كمال جنبلاط إبان الحرب اللبنانية عام 1977، لمواقفه المناهضة للأسد الأب آنذاك.

    إقرأ المزيد

  • 11/08/2018 0

    نقاط المراقبة التركية في إدلب.. تتأرجح بين الثقة وسحبها

    أظهر استطلاع رأي أجراه موقع فوكس حلب، فيما إن كان تواجد هذه النقاط يؤدي إلى الشعور بالارتياح والأمان لسكان المنطقة، شارك فيه 88 شخصاً شاركوا في الاستطلاع على صفحة الفيس بوك، أن 56% (49شخصاً) من المشاركين في الاستطلاع لا يشعرون بالأمان الذي يفترض أن تبثه هذه النقاط، في حين رأى 54% (39 شخصاً) أن هذه النقاط شكلت مصدر راحة واستقرار في المنطقة.

    إقرأ المزيد