الأخبار

سياسة

  • 08/04/2018 0

    إدلب: رهان على روح الثورة في ظل واقع يوحي بالانفجار

    تتوجه أنظار قوات الأسد وحلفائه إلى إدلب، ويسعى من خلال عمليات عسكرية خاضها سابقاً منذ بداية 2018، إلى قضم المناطق شرق السكة وتجاوزها إلى قرى مناطق غرب السكة وقرى في ريف حلب الجنوبي ضارباً عرض الحائط بالتفاهمات الدولية، ومتجاوزاً خطوطها الحمراء بدعم روسي إيراني. فهل ستكون إدلب محرقة الأسد الجديدة بعد أن أمن محيط العاصمة دمشق؟ معظم التحليلات السياسية لمسؤولي الأسد والمواقع الالكترونية المقربة منه، ترى أن معركة إدلب هي الأخيرة في سعي الأخير للسيطرة على كامل سوريا، كما تقلل من شأنها، وترى أن انهيارات سريعة ستحدث بين صفوف مقاتليها معتمدين على الاقتتال الحاصل بين الفصائل وضعف الروح المعنوية في صفوف الثوار "بعد الانتصارات الأخيرة التي حققتها قوات الأسد"، بالإضافة إلى تخلي المجتمع الدولي عن الثورة السورية، إذ لم يحرك ساكناً تجاه كل المجازر التي ارتكبتها هذه القوات، من قصف بالصواريخ والقذائف والغازات المحرمة والقنابل العنقودية.

    إقرأ المزيد

  • 07/04/2018 0

    7 نيسان يا رفاق ميلاد الحزب العملاق

    لن أبحث اليوم في مبادئ هذا الحزب ومنطلقاته، ولن أحاول أن أكتب عن المصطلحات التي وردت فيه، لا لشيء إلّا لأن هذه الهوية ما عادت موجودة، ولم تكن جزء من حكم الأسد الابن، الهوية الجديدة تتبع للفرقة الرابعة أو لإحدى ميليشيات الدفاع الوطني، والثمن هذه المرة ليس دوراً على فرن خبز، بل دم وأشلاء وقتل وتعفيش ودمار على مساحة وطن.

    إقرأ المزيد

  • 21/03/2018 0

    للثورة صوتها الباقي

    كلنا، سواء الذين نقدوا و شتموا السارقين أم الذين حاولوا التخفيف من حجم الخطأ مع إدراكهم لعدم صوابه، أبناء ثورة الحرية والكرامة، أمام أنفسنا التي تشعر بالعجز لما يحدث، وجدنا صدى لأصواتنا، وهذا تأكيد من جديد على صوابية خندقنا، لنكرر مرة أخرى، الفارق هنا بين أن تقف مع قضية عادلة وتحاول إصلاح أخطاءها أو أن تقف مع القتلة وتحاول تبرير جرائمهم.

    إقرأ المزيد

  • 16/03/2018 0

    الثورة السورية في عيدها السابع تحتاج إلى ثورة

    الحقيقة، أنّ علينا في بداية السنة الثامنة أن نتخلى عن فكرة "السبع السمان" التي لا بدّ أن تأتي ردّاً على "سبع عجاف"، ذاك أن المشهد كان مختلفاً، فيوسف هناك كان قد أعدّ العدّة، وخزن القمح في سنبله. علينا أن نعي أن لا حلول سياسية ستنهي نظام الأسد القائم، لا جينيف ولا آستانه ولا غيرها، فالنظام، منذ البداية، أدرك أن لا حلّ للثورة في سوريا إلّا بالقوة، وتجلّى ذلك بالغطرسة التي رافقت مندوب الأسد في تلك المؤتمرات بعد "انتصاراتهم" الأخيرة. علينا أن لا نجدد البيعة للثورة بمفهومها القائم، وأن نستفيد من كسر الحالة الصنمية التي عشناها لأربعين عاماً أيام حكم الأسد، حين انطلقت أولى المظاهرات. لنثور هذه المرة على أنفسنا، ونوجهها نحو إنصاف قضيتنا العادلة لا جلدها، وتصحيح الأخطاء لا انتقادها، وتبرير هروبنا مرة أخرى، وإلصاق التهم بالعسكرة والتجهيل والجهل والبساطة والجري وراء لقمة العيش.

    إقرأ المزيد

  • 02/03/2018 0

    بشار الجعفري يلخص خطاب العالم لأطفال الغوطة

    يكاد المرء يسمع ذات الأصوات، ذات الآلام، ذات الدماء. لم يكن الأمر بالبعيد، منذ ما يزيد قليلاً عن العام، كانت الطائرات الروسية والخاصة بميليشيات الأسد نفسها تقصف ثلاثمئة ألف مدني في حلب. ركض الناس على جثث بعضهم، واختبؤوا تحت الأرض، ولم يجدوا مشافٍ إليها، وشرعن المجتمع الدولي بوقاحة لا سابق لها عملية تهجيرهم "كحلّ إنسانيّ" يطالب به.

    إقرأ المزيد