الصورة من صفحة معبر باب الهوى على الفيس بوك
الصورة من صفحة معبر باب الهوى على الفيس بوك

أصدرت إدارة معبر باب الهوى اليوم الخميس 17 أيلول الجاري بياناً ردت فيه على تصريحات الوكيل العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “مارك لوكوك ” خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بخصوص الأوضاع في سوريا، تطرق فيها إلى ملف إدخال قوافل المساعدات الأممية إلى سوريا عبر معبر باب الهوى، ووجود تحديات كبيرة على الجانب السوري منها تأخر دخول القوافل الأممية أو عودتها إلى الجانب التركي.

بيان إدارة معبر باب الهوى رداً على تصريحات "لوكوك" حول المساعدات الأممية
بيان إدارة معبر باب الهوى رداً على تصريحات “لوكوك” حول المساعدات الأممية

 

وأكدت إدارة معبر باب الهوى في بيانها أن هذه التصريحات غير مسؤولة ومنفية جملة وتفصيلاً، وجاء في البيان “لا ندري على ماذا اعتمد الوكيل العام للأمم المتحدة بتصريحاته هذه”

وأوضح البيان أن إدارة المعبر ومنذ استئناف دخول المساعدات الأممية بعد صدور قرار مجلس الأمن القاضي بتمديد آلية دخول المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا من معبر باب الهوى فقط في شهر تموز / يوليو الماضي، قامت بعدة إجراءات لتسهيل حركة مرور القوافل إلى المناطق المحررة شمال غرب سوريا، من خلال استنفار كافة كوادر المعبر من موظفي الجمارك والشرطة وباقي الأقسام المعنية، وبدء العمل في المعبر قبل الدوام الرسمي بأربع ساعات، وأنها تقوم بإدخال الشاحنات الفارغة إلى الجانب التركي في الساعة الخامسة والنصف صباحا ليتم تحميلها من مستودعات الأمم المتحدة الكائنة في مدينة الريحانية التركية، ومن ثم عودتها إلى الداخل السوري دون أي عوائق.

وأن الوقت الذي تمضيه قافلة المساعدات في الجانب السوري لا يتعدى عشرة دقائق من لحظة مرورها من معبر جلفاكوزو التركي.

وجاء في البيان أن حركة العمل في المعبر من استيراد وتصدير تتوقف بشكل كامل حتى الانتهاء من دخول القوافل الأممية، وأن إدارة معبر باب الهوى أنهت مؤخراً مشروع صيانة وتعبيد الطريق الواصل من معبر باب الهوى وصولاً إلى معبر الغزاوية وذلك لتسهيل حركة مرور القوافل الأممية باتجاه مناطق عفرين وريفي حلب الشمالي والشرقي.

وقال مازن علوش مدير العلاقات العامة لإدارة معبر باب الهوى لموقع فوكس حلب في تعليقه على تصريحات لوكوك “تفاجأنا بهذه التصريحات ولا نعلم ما هي الدوافع لها”.

وأضاف: “نظن أن هناك أجندات روسية وراء هذه التصريحات، مشيراً إلى وجود دوافع روسية خبيثة من لحظة موافقتها على دخول المساعدات الإغاثية فقط عن طريق معبر باب الهوى، وحالياً تسعى لتقييد تدفق المساعدات الأممية عبر معبر باب الهوى، معتبراً أنه لا يمكن اعتبار هذه التصريحات مقدمة لإيقاف دخول المساعدات لأن ذلك في النهاية قرار أممي”.

وأضاف علوش “من لحظة استئناف دخول المساعدات الإغاثية بعد قرار مجلس الأمن الشهر الماضي دخل عبر معبر باب الهوى لتاريخ أمس 16 أيلول الجاري 760 شاحنة تحوي مواد معظمها غذائية إلى المناطق المحررة، كل هذه الشحنات دخلت بشكل طبيعي دون وجود أية عوائق وبسلاسة تامة ولها الأولية قبل كل شيء في المعبر، ويتم دخولها قبل بدء الدوام”.

و”أن كوادر المعبر تكون في مواقعها في كافة الأقسام منذ الساعة الخامسة صباحاً، يدخلون الشاحنات لتحمل من الجانب التركي ويتم الكشف عليها مؤكداً أن الإجراءات في المعبر لا تستغرق أكثر من عشرة دقائق وتعبر إلى الداخل السوري”، مشدداً أن إدارة المعبر “تقدم كافة التسهيلات لدخول القوافل وأن الأمور جداً طبيعية وجداً سهلة”

وقال م. محمد حلاج مدير منسقو استجابة سوريا “ليس لدينا تقييم لتصريح السيد “مارك لوكوك” نائب الأمين العام والمنسق الإنساني في الأمم المتحدة، وننتظر تعقيبآً منهم لعله يكون بدافع انساني، أي أنه يجب أن يكون هناك تسريع لوتيرة العمل الإنساني وبحاجة إلى معبر آخر”.

وأضاف “لا نملك جواباً كاملاً فحتى الآن لم يعقب أحد من الأمم المتحدة على التصريح ولا حتى المكتب الإعلامي التابع لها”.

وعن دور روسيا بالنسبة للعمل الإنساني في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري قال حلاج “هو دائماً دور سلبي، دائماً هناك تسييس في الأمر حتى يصلوا لتفاهمات معينة كما حدث في القرار الأخير، حيث تم استخدام الفيتو أربع مرات حتى توصلوا لتلك الصيغة التوافقية”.

وطالب نشطاء مواجهة المساعي الروسية التي قالوا إن روسيا بدأت علانية تعمل عليها لتقييد دخول المساعدات من باب الهوى واختلاق الحجج.

وحذرت تقارير إعلامية سابقاً من مغبة المخطط الروسي منذ صدور قرار تمديد إدخال المساعدات عبر معبر واحد ورفض روسيا دخول المساعدات عبر معبر باب السلامة علماً أنه تحت سيطرة الحكومة المؤقتة وفصائل معتدلة، وقبول دخولها من معبر باب الهوى لتدعي بعد فترة أن هناك تعقيدات ومضايقات، وتستغل موضوع الجهة المسيطرة على إدلب لتبدأ العمل دولياً، من خلال الأمم المتحدة ومن خلال أطراف وأذرع لها ضمن الأمم المتحدة لتضيق الخناق على إدخال المساعدات وربما إيقافها بشكل كامل ان استطاعت.