نقاط الرباط في خط الدفاع الثالث بريف حلب الغربي
نقاط الرباط في خط الدفاع الثالث بريف حلب الغربي

تصاعدت وتيرة القصف والخروقات التي تشنها قوات الأسد على الشمال السوري خلال الأسابيع الماضية، مخلفة عشرات القتلى والجرحى المدنيين، ونزوح أكثر من 8000 عائلة من قرى ريف إدلب الجنوبي وأرياف حماه، في خطوة لجرّ المنطقة المشمولة باتفاق خفض التصعيد إلى مواجهة مع النظام، وتقويض ما اتفق عليه في اجتماعات سوتشي بين الضامنين الروسي والتركي.

كما شهدت الأيام الأخيرة ردّاً من قبل فصائل المعارضة على نقاط تجمع قوات الأسد، واستهداف عناصره وحواجزه على طول خط الجبهة، وذلك للردّ على الخروقات واستهداف المدنيين من جهة، والتأكيد على جاهزية الفصائل للتصدي لأي هجوم بري من قبل قوات الأسد على المنطقة، بحسب الشائعات التي تطلقها قنوات النظام، والتصريحات التي أطلقها وزير الخارجية الروسي لافروف والتي تضمنت الوقوف إلى جانب “الحكومة السورية وجيشها” فيما أسماه “مواجهة الإرهابيين” في إدلب، وعدم استبعاده خوض معركة لاستعادتها.

في ريف حلب الغربي وعلى طول خط الجبهة الممتد من منطقة الراشدين وحتى قرية بيانون، يجري العمل على تدشيم وتحصين ما أسماه أبو أحمد طقش العقيد في الـ فرقة23 من مكونات الجبهة الوطنية للتحرير بـ “خط الدفاع الثالث”، وذلك استعداداً لأي هجوم من المحتمل أن تشنه قوات الأسد على المنطقة، على حد قوله.

وأضاف الطقش إن عناصر الفرقة المرابطين على خطوط الدفاع الأولى “يقومون بالردّ على مصادر إطلاق النيران، مستهدفين قوات الأسد والميليشيات الطائفية الحليفة” مؤكداً “أن تجهيزات دفاعية كبيرة أجريت لتفادي أي هجوم محتمل، وأن معنويات العناصر عالية”.

الاستعدادت العسكرية في خط الدفاع الثالث بريف حلب الغربي
الاستعدادت العسكرية في خط الدفاع الثالث بريف حلب الغربي

فارس أبو محمد قائد كتيبة الشهيد “محمد جهاد” والمرابط على قريتي “نبل والزهراء” قال “إن 700 متر فقط تفصلهم عن مناطق تواجد قوات الأسد، وأن الاشتباكات الليلية لم تتوقف”، وأضاف أبو محمد “إن خروقات كثيرة تجري في كل يوم من قبل القوات المتواجدة في قريتي نبل والزهراء –الشيعيتان- بالأسلحة المتوسطة وقذائف الهاون، يتم التعامل معها والرد عليها من قبل عناصر الفرقة”، مؤكداً على “الجاهزية الكبيرة والمعنويات العالية لصد أي هجوم مهما تنوعت أساليبه، وذلك بما يمتلكونه من أسلحة وعتاد وتحصينات وإيمان بالثورة”.

واحدة من نقاط الرباط بريف حلب الغربي
واحدة من نقاط الرباط بريف حلب الغربي

أبو محمد (رجل سبعيني من غوطة دمشق وأحد المرابطين) قال لفوكس حلب “إن الثورة ستبقى مستمرة حتى إسقاط النظام ورفع الظلم”، لافتاً “إلى وجود عدد ليس بقليل من المدافعين عن المناطق المحررة، ومن مختلف الأعمار”، وإن “محاولة دخول قوات الأسد إلى هذه المنطقة لن تكون نزهة، بل ستكون مقبرة لهم”.

التحصينات في خط الدفاع الثالث بريف حلب الغربي -فوكس حلب
التحصينات في خط الدفاع الثالث بريف حلب الغربي -فوكس حلب
التحصينات في خط الدفاع الثالث بريف حلب الغربي -فوكس حلب
التحصينات في خط الدفاع الثالث بريف حلب الغربي -فوكس حلب
التحصينات في خط الدفاع الثالث بريف حلب الغربي -فوكس حلب
التحصينات في خط الدفاع الثالث بريف حلب الغربي -فوكس حلب