الصفحة الرئيسية تغطية ميدانية انعقاد المؤتمر السنوي الثاني لتنسيقيات الثورة السورية في كفرنبل

انعقاد المؤتمر السنوي الثاني لتنسيقيات الثورة السورية في كفرنبل

المؤتمر السنوي الثاني لاتحاد تنسيقيات السوريين حول العالم في مدينة كفرنبل
المؤتمر السنوي الثاني لاتحاد تنسيقيات السوريين حول العالم في مدينة كفرنبل

تحت عنوان “رائد الفارس رحل بجسده وباق بفكره” عقد اتحاد تنسيقيات السوريين حول العالم مؤتمره السنوي يوم أمس الأحد في مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، بهدف إحياء الحراك الثوري والتأكيد على ثوابت الثورة وفكرها.

المؤتمر الذي حضره ممثلين عن (42 تنسيقية سورية عاملة في الداخل والخارج) عقد بهدف “تنظيم وتنسيق العمل بين التنسيقيات السورية، والتأكيد على ثوابت الثورة وفكرها” بحسب عبد الناصر الأعرج عضو تنسيقية قرية حاس، والذي قال لفوكس حلب “إن 24 تنسيقية غابت عن المؤتمر وذلك لأسباب عدة أهمها صعوبة الحضور لبعد المسافة، إضافة إلى ضرورات أمنية مختلفة”.

المؤتمر السنوي الثاني لاتحاد تنسيقيات السوريين حول العالم في مدينة كفرنبل
المؤتمر السنوي الثاني لاتحاد تنسيقيات السوريين حول العالم في مدينة كفرنبل

شهد المؤتمر كلمات ومداخلات للمشاركين وأعضاء التنسيقيات أكدت بمعظمها على مواصلة العمل حتى تحقيق أهداف الثورة ومطالب الشعب السوري في الحرية والكرامة، وتعزيز العمل الإيجابي والوقوف على السلبيات ومواجهتها، وهو ما أكده الدكتور زكوان بعاج المنسق العام للاتحاد في تسجيله الصوتي والذي قال فيه “إن أهم ما يسعى الاتحاد لتحقيقه التخلص من حكم الطاغية ونقل الصورة للمجتمع الدولي ووضعه أمام مسؤولياته”. أما وداد السبع (عضو اتحاد التنسيقيات في الداخل) فقد قالت “إن المؤتمر أتى ليؤكد على ثوابت الثورة والمطالبة بالمعتقلين، ودعم العمل والتنسيق بين الفعاليات الثورية”.

من جهته تمنى عامر خشينة (من تنسيقية مهجري داريا) أن تترجم الأقوال والمخرجات الصادرة عن المؤتمر إلى أفعال مؤثرة على الأرض، لا أن تبقى “أقوالاً” كسابقتها من المؤتمرات والاجتماعات الكثيرة، على حد قوله.

المؤتمر السنوي الثاني لاتحاد تنسيقيات السوريين حول العالم في مدينة كفرنبل
المؤتمر السنوي الثاني لاتحاد تنسيقيات السوريين حول العالم في مدينة كفرنبل

وكان اتحاد التنسيقيات قد قرر عقد مؤتمره السنوي في مدينة كفرنبل تكريماً للراحل رائد الفارس الذي اغتيل في 23 تشرين الثاني الماضي مع صديقه حمود جنيد من قبل مجهولين، ودوره في العمل المدني، والتأكيد على صوابية النهج الذي يحمله.

وفي ختام المؤتمر أصدر الاتحاد، بياناً ختامياً، أكد فيه على التمسك بثوابت الثورة، واسقاط النظام بكل رموزه، واستمرار النضال للوصول لسوريا حرة، دولة قانون وديموقراطية، كما طالب البيان بضرورة إطلاق سراح الناشطين الثوريين، من سجون الفصائل، كياسر السليم ورفاقه.