المؤتمر العلمي الأول لأطباء الأسنان في الشمال السوري

“لا شك أننا في هذا البلد الجريح نعيش تقلبات وضغوط سياسية واقتصادية وعسكرية في شتى مجالات الحياة، إلا أن رغبتنا في الحياة والرغبة في حب العلم والتعلم يجب أن تكون أقوى” بهذه الكلمات افتتح مصطفى المناع (المنسق العام للمؤتمر) المؤتمر العلمي الأول لأطباء الأسنان في الشمال السوري بمحافظة إدلب وذلك يوم الخميس 2018/11/29 بوزارة الصحة.

والمؤتمر الذي أقامته مديرية صحة إدلب، هو الأول من نوعه في الشمال السوري، والذي تم بمشاركة أكثر من 100 طبيب وطبيبة لحضور فعالياته التي تضمنت خمس محاضرات تناولت مواضيع متنوعة تتعلّق بأمراض الفم والأسنان وحقائق عن صحتها والوقاية منها

ألقى الدكتور محمد الشامي المحاضرة الأولى والتي تضمنت نجاح المعالجة اللبية، ركز فيها على عدة نقاط أهمها (التشخيص، المدخل الصحيح، الاستكشاف، التخطيط، العزل، التنظيف والتحضير، والملء الكتيم) وحملت المحاضرة الثانية عنوان الإطباق وإعادة التأهيل الفموي وألقاها الدكتور طاهر خطاب

فيما تناولت المحاضرة الثالثة الحالات التقويمية البسيطة (التشخيص وخطط العلاج) تكلم فيها الدكتور مازن دخان عن التقويم وعلاقته بالعادات الشائعة لدى الأطفال (مص الأصبع، التنفس عن طريق الفم..) وتأثيرها على سلامة الأسنان وتشوه الفك.

وأشار الدكتور أحمد قوجة في محاضرته الرابعة على أهمية التشخيص التفريقي للأسباب الهامة والشائعة للشفوفية (أحادية المسكن، واضحة الحدود في الفكين)

فيما تحدث الدكتور محمد الشامي في محاضرته الأخيرة بشكل موسع عن كيفية التعامل مع جهاز تحديد الذروة الإلكتروني وضرورة تواجده في العيادات السنية.

تخللت المحاضرات حوارات مفتوحة بين الأطباء المحاضرين والمشاركين في المؤتمر، طرحت فيها الأسئلة وعرضت الآراء، وجرى فيها تبادل للمعلومات ووجهات النظر.

من جهته وضح الدكتور الشامي أهمية هذه المؤتمرات ودورها في رفع سوية ومهارة أطباء الأسنان ما ينعكس إيجاباُ ويؤدي إلى التطور الصحي، مؤكداً أن هذه المؤتمرات تشكل حلقة وصل بين جميع أطباء الأسنان في المنطقة، واطلاعهم على أحدث ما وصل إليه العلم في هذا المجال، وتصحيح بعض المعلومات السابقة التي وصفها بـ “الخاطئة” والتي تم الكشف عنها من خلال الأبحاث العلمية الحديثة والمتطورة.

وركز الشامي، خلال حديثه لفوكس حلب، على ضرورة إنشاء نقابة لأطباء الأسنان، وذلك لرفع سوية المهنة وحماية حقوق الأطباء والمرضى على حد سواء، والعمل على تطوير وتنظيم الأداء المهني لهم والتشجيع على الأبحاث العلمية.

وفي ختام المؤتمر تم توزيع شهادات حضور على الأطباء المشاركين و”فلاشة” تضمنت أهم المعلومات العلمية في المحاضرات.