مشاركة المواطنين في انتخابات بلدة عنجارة.

بدأت اللجنة المختصة بانتخابات عنجارة، منذ قليل، عملية فرز أصوات الناخبين، بعد إغلاق الصناديق الانتخابية في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم، والتي بدأت منذ الساعة السابعة صباح اليوم ، في بلدة عنجارة والقرى التابعة لها، وسط حضور شعبي “لافت”، وبحضور رسمي من قبل الحكومة المؤقتة (تمثل برئيسها الدكتور جواد أبو حطب والوفد المرافق له) ومندوبين عن مجلس محافظة حلب والمجالس المحلية والمنظمات الداعمة للعملية الانتخابية، وبإشراف ورقابة من قبل الشرطة الحرة ومديرية الشؤون المدنية والدفاع المدني والمنظمات الراغبة بمراقبة العملية الانتخابية.

وقال مراسل فوكس حلب إن عملية الاقتراع تمت دون تسجيل أي مخالفات أو حوادث شغب، واصفاً الإقبال من قبل المواطنين، خاصة من النساء، بـ “اللافت”، إلى مراكز الاقتراع الثلاثة التي تم افتتاحها منذ الساعة السابعة صباحاً وحتى السابعة مساء في بلدة عنجارة وقرى بالة والسلوم. وأضاف المراسل أن القائمين على العملية الانتخابية قاموا بإنشاء صندوقي اقتراع في كل مركز من المراكز الثلاثة، واحد للنساء وآخر للذكور، إذ قامت حافلات بنقل المقترعين من القرى التابعة لـ عنجارة إلى مراكز الاقتراع القريبة.

نساء يدلين بأصواتهن في انتخابات مجلس بلدة عنجارة.
نساء يدلين بأصواتهن في انتخابات مجلس بلدة عنجارة.

رمضان رمضان مدير المجالس المحلية في مجلس محافظة حلب قال لفوكس حلب إن دائرة السجل المدني كانت قد أصدرت 5000 بطاقة انتخابية للأشخاص الذين يحق لهم الاقتراع خلال الأيام التي سبقت العملية الانتخابية، مضيفاً أن العملية الانتخابية تمت بـ “شفافية” و “ضمن الإجراءات القانونية المعمول بها في اللوائح والأنظمة المعتمدة من قبل مجلس المحافظة”، الأمر الذي أكده ثائر حجازي (مراقب على العملية الانتخابية من منظمة اليوم التالي) والذي قال إن المنظمة قد قامت بفرز فريق مختص لمراقبة العملية الانتخابية طيلة فترة حدوثها، إضافة لفريق آخر لمراقبة عملية فرز الأصوات وإعلان النتائج، واصفاً سير عملية الاقتراع بـ “الجيدة” عموماً، خاصة فيما يخص التنظيم وأعداد الناخبين.

الشرطية نادين عبد الحميد صالح (من قطاع ريف حلب الغربي) قالت إن الشرطة الحرة أصدرت تعليماتها وفرزت عناصرها على المراكز لحفظ الأمن خلال العملية الانتخابية، وتسيير أمور الناخبين ومساعدتهم.

مركز انتخابي في بلدة عنجارة.
مركز انتخابي في بلدة عنجارة.

يتم الاقتراع شخصياً في غرفة سرية بعد تسجيل البطاقات الانتخابية في السجل الخاص، من قبل اللجنة الانتخابية الموزعة على صناديق الاقتراع، ثم يقدم للمقترع ورقة انتخابية لتسجيل الأسماء التي يرغب بترشيحها، ليضعها في صندوق الاقتراع، تقول رئيسة لجنة الانتخابات المسؤولة عن مركز النساء في عنجارة، كما يقوم أشخاص معينون من قبل اللجنة بمساعدة المقترعين الذين لا يجيدون القراءة والكتابة، الأمر الذي أكده الناخبون الذين التقيناهم أمام المراكز الانتخابية والذين أكدوا على “حرية وشفافية” الانتخابات، ودخولهم إلى الغرفة السرية والإدلاء بأصواتهم دون ضغط من أحد، يقول أبو محمد (واحد من الناخبين) إنه أدلى بصوته لمن يستحق أن “يمثله” في المجلس المحلي، بحسب وجهة نظره، واصفاً العملية الانتخابية بـ “الفرحة الكبيرة”، آملاً أن تكرر هذه التجربة على المجالس المحلية في جميع المناطق ليكون للمواطن دور في اختيار ممثليه.

ويتنافس 35 مرشحاً بينهم أربعة نساء، في انتخابات المجلس المحلي لبلدة عنجارة، على خمسة عشر مقعداً، في خطوة هي الأولى من نوعها في المناطق المحررة، من خلال الانتخابات المباشرة، إضافة إلى الدعاية والحملات الانتخابية والندوات والدورات التوعوية للمواطنين، والتي استمرت ما يقارب الشهرين.